يناير ١٥, ٢٠٢١

Robert Gemayel

ما هو تطبيق سيغنال ؟ ولماذا يترك الناس واتساب ؟

التطبيقات وشبكات التواصل

يسمح تطبيق سيغنال Signal للدردشة بإجراء اتصال مجاني ومشفر، ويتيح للمستخدمين إرسال الرسائل وإجراء المكالمات عبر الإنترنت، مع التركيز الكامل على الخصوصية والأمن. هو يدعم الدردشات الفردية، الجماعية، ومكالمات الفيديو الجماعية أيضاً.

ما هو تطبيق سيغنال وما هي ميزاته ؟

يركز تطبيق سيغنال Signal للمحادثة الفورية على الخصوصية والأمن في آن معاً، وبات يكتسب زخماً إضافياً مؤخراً في أعقاب الغضب المتصاعد بشأن سياسة الخصوصية المحدثة لتطبيق واتساب WhatsApp, والتي تنص على أن التطبيق سيبدأ بمشاركة بعض المعلومات عن نشاط مستخدمي واتس آب مع الشركة الأم المالكة للتطبيق فيسبوك, وإعلان العديد من الأشخاص عن نيتهم ​​حذف التطبيق الأخير والتحول إلى سيغنال احتجاجا على الأمر . فما هي ميزات سيغنال؟

– سيغنال هو تطبيق مفتوح المصدر:  التعليمات البرمجية الخاصة بتطبيق سيغنال متاحة على الإنترنت بشكل معلن بحيث يمكن مراجعتها وتدقيقها من قبل خبراء مختصين للتأكد من أن التطبيق يقوم فعلا بما يدعي أنه يقوم به, وأنه لا يمتلك أبواباً خلفية تمنح الجهة المالكة للتطبيق قدرة الاطلاع على معلومات أو القيام بأعمال تتنافى مع سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام المعلنة الخاصة بالتطبيق.

– سرية المحادثات والاتصالات من خلال التشفير بين نهايتين: حيث أن المحادثات والمكالمات الصوتية والمصورة التي يقوم بها المستخدم, يتم تشفيرها على جهاز المرسل وفك تشفيرها على جهاز المستقبل, بحيث لا يمكن لأي طرف ثالث, بما ذلك الشركة المشغلة والمالكة للتطبيق, أن تتطلع على محتواها, وهذا يضمن أن تكون هذه الاتصالات سرية تماماً. لكن علينا أن نعرف بأن مزود خدمة الإنترنت, أو شركة غوغل التي تستخدم سيغنال لخدماتها, يمكن أن تعرف بعض البيانات الوصفية عن نشاط المستخدم, والتي تتمثل بشكل أساسي بعنوان الأي بي, وتوقيت الاتصال ومدته, من دون معرفة مضمون هذه الاتصالات. لا يوجد ما يبرر الشك بقدرة سيغنال على تشفير الاتصال كما يدعي وإضفاء السرية عليه.

-سيغنال لا يجمع بيانات المستخدمين إلا بالحد الإدنى ولا يشاركها مع أطراف أخرى بهدف الربح: وفقا للمعلومات التي يتيحها سيغنال على موقعه الرسمي من خلال سياسة الخصوصية وجمع البيانات, تقول الشركة بأنها تجمع الحد الأدنى من البيانات التي تمكنها من تشغيل التطبيق, حيث تعرف الشركة رقم هاتف صاحب الحساب، بالإضافة إلى اسمه وصورة بروفايله ان اختار وضعها على الحساب, وتتعرف على جهات الاتصال الخاصة به التي تمتلك التطبيق بشكل اختياري وفق رغبة صاحب الحساب. كما تقوم الشركة بمشاركة رقم الهاتف مع شركات الاتصال التي يتم من خلالها إرسال رمز تثبيت الحساب عند إنشائه أو نقله إلى جهاز آخر. وتقول الشركة أنها لا تقوم وتحت أي ظرف ببيع بيانات المستخدمين, أو مشاركتها مع أي جهة تجارية بهدف الربح. علينا أن نعرف أن استخدام رقم الهاتف لإنشاء حساب على اي خدمة, يعني أنه يمكن التعرف على شخصية صاحب الحساب الحقيقي إن أرادت الشركة ذلك من خلال البيانات المتوفرة عن صاحب الرقم لدى شركة الاتصالات الخليوية. هذا يعني أيضا أن شركة الاتصالات ستعرف أن صاحب الرقم لديه حساب على سيغنال.

-البيانات الوصفية: وهي البيانات حول نشاط المستخدم, مثل توقيت ومدة الاتصال, عنوان الأي بي الخاص بالطرف الآخر, عدد مرات الاتصال به. تقول الشركة بأنها لا تحتفظ بهذه البيانات بعد انتهاء الاتصال, وهو أمر جيد, لكن قد تستطيع الخدمات الأخرى معرفة بعض هذه البيانات, كما نوهنا سابقا.

 ميزات أخرى:

– ميزة قفل الشاشة Screen Lock حيث يمكن للمستخدم قفل التطبيق مما يضيف طبقة خصوصية اضافية في حال وقوع الجهاز في يد شخص آخر.

– ميزة عدم إظهار محتوى الرسائل ومرسلها ضمن إشعارات الجهاز Hide contents/sender in notifications.

– وضعية تجاوز الحجب Censorship Circumvention.

– إمكانية توجيه البيانات من خلال مخدمات سيغنال لضمان سرية أفضل.

– التحقق بخطوتين على Signal ويتم بإضافة رمز من الإعدادات بحيث لا يمكن استخدام نفس رقم الهاتف على جهاز آخر من دون معرفة الرقم السري, وهو يحمي من سرقة الحسابات بعد سرقة أرقام الهاتف.

– إمكانية حذف بيانات التواصل من خلال إما حذف الرسائل بشكل كامل من الإعدادات دفعة واحدة أو حفذها بشكل آلي بعد مدة محددة.

– الرسائل المختفية التي تحذف الرسائل بعد مدة محددة من جهاز المرسل والمستقبل.

– إمكانية فك الارتباط مع تطبيقات سيغنال Desktop.

– إمكانية حذف الحساب بشكل كامل بسهولة.

– النسخ الاحتياطي للمراسلات Backup وهو يتم محليا على الجهاز ويحتفظ سيغنال بالنسخة الاحتياطية بشكل مشفر.

– الحماية ضد هجوم Man in the middle attack من خلال استخدام التشفير بين نهايتين.

– السريّة المستقبليّة Forward Secrecy التي تعتبر من أساسيات الأمن في بروتكول سيغنال.

– تعطيل تصوير الشاشة من قبل طرفي المحادثة.

مالك Signal

اخترع تطبيق سيغنال للمرة الأولى مصمم تشفير أميركي يدعى Moxie Marlinspike. وتم تطوير التطبيق كما نعرفه اليوم بواسطة Signal Foundation و Signal Messenger.

تأسست Signal Foundation في 10 يناير 2018، حيث قدم المؤسس المشارك السابق لـ WhatsApp – بريان أكتون – تمويلاً أولياً قدره 50 مليون دولار.

المؤسسة المسؤولة عن التطبيق

مؤسسة Signal ، المعروفة رسمياً باسم Signal Technology Foundation، هي المؤسسة غير الربحية التي تقف وراء تطبيق Signal. وتتمثل مهمتها في “تطوير تقنية خصوصية مفتوحة المصدر تحمي حرية التعبير وتمكن الاتصال العالمي الآمن”.

في الوقت الحالي، ينصب تركيز Signal Foundation على تطبيق المراسلة، لكنها تخطط أيضاً للترويج لمشاريع أخرى في المستقبل تسمح بتعزيز الأمن الشخصي والحفاظ على الخصوصية في وجه عمالقة التكنولوجيا.

لمعرفة المزيد عن استخدام التطبيق, يمكن مراجهة هذا الدليل على أكاديمية سايبر أربس.


آخر الأخبار